ويقول : « الشكر على طريق المعاملة وبيان الإشارة : هو صرف النعمة في وجه الخدمة » « 1 » .
ويقول : « الشكر : هو انفراج عين القلب بشهود ملاطفات الرب . . .
ويقال : ( الشكر ) : تحققك بعزك عن شكره .
ويقال : ( الشكر ) : ما به يحصل كمال استلذاذ النعمة .
ويقال : ( الشكر ) : نعت كل غني كما أن الكفران وصف كل لئيم .
ويقال : ( الشكر ) : قرع باب الزيادة .
ويقال : ( الشكر ) : قصة يمليها صميم الفؤاد بنشر صحيفة الإفضال » « 2 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الشكر : هو أن يستعمل النعمة في إتمام الحكمة التي أريدت بها ، وهي طاعة الله عز وجل » « 3 » .
الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي
يقول : « الشكر : هو من منازل العوام ، وهو رؤية النعمة من المنعم ، والثناء على معطيها ، والقيام بحقها ، والإقرار بوجودها » « 4 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الشكر : هو غليان القلوب عند معارضات ذكر المحبوب » « 5 » .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره
يقول : « الشكر : هو وقوف القلب على جادة الأدب مع المنعم .
الشكر : أن يتقي العبد ربه حق تقاته ، وذلك أن يُطاع فلا يُعصى ، ويُذكر فلا
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 39 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 5 ص 130 .
( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 118 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي محاسن المجالس ص 89 87 .
( 5 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 280 .