تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

مادة ( س م م )

سَمُّ الخِياط

في اللغة

« سَمُّ الخِياط : ثُقب الإبرة » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول : « سم الخياط : هو مدخل الطريقة ، التي بها تربى النفوس الأمارة ، وتزكى ، لتصير مطمئنة فتستحق بها خطاب أرجعي إلى ربك . فالمعنى : أن النفس المتكبرة لما صارت كالجمل لتكبرها لا تصلح لدخول جنة الحقيقة ، إلا بعد تزكيتها بأحكام الشريعة وآداب الطريقة ، حتى تصير بالتربية في إزالة الصفات الذميمة وقطع تعلقات ما سوى الله تعالى أدق من الشعرة بألف مرة ، فيلج في سم خياط الفناء ، فيدخل الجنة جنة البقاء » « 3 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 644 . ( 2 ) - الأعراف : 40 . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 161 .