تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
ووجوباً . فإذا تحقق بهذه النعوت أحبه الله تعالى وإذا أحبه الله ، كان سمعه وبصره ، كما ورد في الصحيح ، فمن أبصر بحق وسمع بحق ، لم يخف عليه مسموع ولا مبصر » « 1 » .

عبد السميع والبصير

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « عبد السميع والبصير : هو من تجلى فيه بهذين الاسمين ، فاتصف بسمع الحق وبصره كما قال : كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به « 2 » فيسمع ويبصر الأشياء بسمع الحق وبصره » « 3 » .

السامع

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : « قال بعض الكبار . . . السامع بالحقيقة : هو الذي له سمع قلبي ، عقلي ، غيبي ، روحي ، يسمع كل لمحة من جميع الأصوات والحركات في الأكوان خطاب الحق سبحانه ، بحيث يهيج سره بنعت الشوق إليه » « 4 » .

المستمع

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول : « قيل : المستمع على الحقيقة : هو من يفرق بين نداء الحق ، وإلقاء الشيطان والإلهام والوسوسة » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 28 27 . ( 2 ) - أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ج 1 ص 105 ، صحيح ابن حبان ج : 2 ص : 58 ، وغيره . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 113 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 310 . ( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 129 .