ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقة السماع : تميز الخبر المطابق لعينه من عكسه » « 1 » .
[ مسألة - 44 ] : في فهم السماع
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي :
« فهم السماع : هو أن يسمع بحاله لا بالعلم فقط » « 2 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين سماع المريدين وسماع العارفين
يقول الشيخ أبو يعقوب النهرجوري :
« سماع المريدين بإظهار الحال عليهم ، وسماع العارفين بالاطمئنان والسكون . فالاقشعرار صفة أهل البداية ، واللين صفة أهل النهاية » « 3 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
« 4 »
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
يقول : « قال بعضهم : من سمعه سمع كل شيء .
ومنهم من قال : لا يسمع كلامه إلا من كان له سمع بلا آلة .
ومنهم من قال : من سمعه في شيء ولم يسمعه في شيء فما سمعه .
ومنهم من قال : لا يسمع أحد ابتداء حتى يناديه من سره .
ومنهم من قال : من سمعه لم يتميز عنده القرآن .
ومنهم من قال : من ادعى أنه سمعه فاطلبوه بالفهم عنه فإنه لا يسمع إلا بالفهم .
ومنهم من قال : أنه سمع يقرأ الكتب المن - زلة والصحف وكل كلام ظهر من العالم بلسان واحد .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 3 .
( 2 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 89 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 99 .
( 4 ) - التوبة : 6 .