[ وهو ] : قوت الروح بقوة اللوح » « 1 » .
ويقول : « قيل : السماع نداء » « 2 » .
ويقول : « سئل بعضهم عن السماع فقالوا : بروق تلمع ثم تخمد ، وأنوار تبدو ثم تختفي ، ما أحلاها لو بقيت مع صاحبها طرفة عين » « 3 » .
الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي
يقول : « قيل : السماع : هو مقدحة سلطانية لا يقع نيرانها إلا في قلب محترق بالمحبة وفي نفس محترقة بالمجاهدة » « 4 » .
ويقول : « قيل : السماع : هو صراط ممدود يقصده صاحب يقين ووجود ، وصاحب شك وجحود ، أما أن يرفع سالكه إلى أعلى العليين أو يكبه إلى أسفل السافلين » « 5 » .
الشيخ أبو مدين المغربي
يقول : « السماع : هو جوهرة لا يطلع عليها إلا العقلاء » « 6 » .
الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « السماع : هو مكاشفة الأسرار إلى مشاهدة المحبوب » « 7 » .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره
يقول : « السماع : عبارة عن قلب ورب ، فمن وجد ذلك وجد السماع » « 8 » .
ويقول : « السماع : عبارة عن وجدان القلب مع الله تعالى ، وذلك بغية الأنبياء ومنية الأولياء » « 9 » .
هامش
( 1 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 68 - 69 .
( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 266 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 272 .
( 4 ) - الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي مخطوطة آداب المريدين ص 46 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 49 .
( 6 ) - الشيخ أبو مدين - مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 98 .
( 7 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ص 97 .
( 8 ) - المصدر نفسه - ص 164 .
( 9 ) - السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 165 .