فقال معاوية : ما أحسن لعبكم يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم .
فقال صلى الله تعالى عليه وسلم :
مه مه يا معاوية ليس بكريم من لم يهتز عند ذكر الحبيب
، ثم اقتسم رداؤه من حضرهم بأربعمائة قطعة . وذكره السهروردي والمقدسي وتكلم الناس في هذا الحديث » « 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول : « السماع : هو علم استأثر الله تعالى به ، لا يعلمه إلا هو » « 2 » .
الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره
يقول : « السماع : هو وارد حق يزعج القلوب إلى الحق ، فمن أصغى إليه بحق تحقق ، ومن أصغى إليه بنفس تزندق » « 3 » .
الشيخ أبو علي الروذباري
يقول : « السماع : هو مكاشفة الأسرار إلى مشاهدة المحبوب » « 4 » .
الشيخ أبو يعقوب النهرجوري
يقول : « السماع : هو حال يبدي الرجوع إلى الأسرار من حيث الاحتراق » « 5 »
الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره
يقول : « السماع : ظاهره فتنة وباطنه عبرة ، فمن حل الإشارة حل له استماع العبرة ، وإلا فقد أستدعى الفتنة ، وتعرض للبلية » « 6 » .
هامش
( 1 ) - ورد بصيغة أخرى في المصنوع ج : 1 ص : 261 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 267 .
( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 134 .
( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 267 .
( 5 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 271 .
( 6 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 134 .