الإمام القشيري
يقول : « السلام جل جلاله : قيل : معناه ذو السلام . . . معناه يقوده إلى تنزيهه عن الآفات ، وتقديسه عن صفات المخلوقات ، فيكون بمعنى القدوس .
وقيل : معنى السلام : أنه سلم المؤمنون من عذابه ، كما أن معنى المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .
وقيل : معناه أنه ذو السلام على أوليائه فإنه عز وجل قال :
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى
« 1 » ، فعلى القول الأول هو من صفات فعله » « 2 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « السلام : هو الذي تسلم ذاته عن العيب ، وصفاته عن النقص ، وأفعاله عن الشر ، حتى إذا كان كذلك لم يكن في الوجود سلامة إلا وكانت معزية إليه صادرة منه » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « السلام جل جلاله : بسلامته من كل ما نسب إليه مما كره من عباده أن ينسبوه إليه » « 4 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « السلام جل جلاله : ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص ، لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله . أو الذي يسلِّم يوم القيامة على أوليائه فيسلمون من كل مخوف » « 5 » .
هامش
( 1 ) - النمل : 59 .
( 2 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 28 .
( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 67 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 322 .
( 5 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 38 .