1 - إنها طريقة ذات سلسلة مستمرة غير منقطعة .
2 - إنها انتقلت من الشيخ إلى شيخ بواسطة ( اللمسة الروحية ) أي عن طريق المصافحة يداً بيد .
3 - إنه قد ترأسها سادة وأعاظم مشايخ الطرق في العالم بدأً بالإمام علي كرم الله وجه ومروراً بالغوث الأعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره وإنتهاءاً بالسادة الكسن - زانية ( قدس الله أسرارهم أجمعين ) .
4 - عظم سرها الروحي الذي أطلق عليه لفظ ( الكسن - زان ) والذي يشير إلى :
أأنه لا أحد يعرف سر هذه القوة الروحية من حيث العظمة والإطلاق .
ب بقاء هذا السر وهذه العظمة بيد العائلة الكسن - زانية يتوارثونها روحياً إلى قيام الساعة لهذا سموا ب - ( سلاطين الغيب ) .
5 - ظهور مرتبة الغوثية العظمى في السادة الكسن - زانية وسلطتهم على الدولة الروحية ، وبقاء ذلك فيهم لحملهم هذا السر المطلق .
6 - كثرة وقوة أذكار الطريقة وأورادها .
هذه الأسباب وغيرها جعلت من السلسلة الكسن - زانية سيدة للسلاسل الصوفية قاطبة وأهل الحق والحقيقة لا يخفى عليهم ذلك .
سلسلة مشايخ الطريقة العلية القادرية الكسن - زانية :
أنزلت هذه الطريقة المباكرة من الله تعالى إلى سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، ثم انتقلت منه إلى يد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه ، ومنه تفرعت بجناحين ، ثم التقى الجناحين عند الشيخ معروف الكرخي ، كما هو واضح فيما يأتي :