على السبعين طريقة منها : الأسدية ، والأكبرية ، والمقدسية ، والروحية ، واليافعية ، والصمادية ، والهلالية . )
ثم هناك السهروردية من القادرية أيضاً وتفرع منها : البدرية ، والبهائية ، والكمالية ، والأحمدية ، والنجيبية .
وتفرع منها : الشاذلية ، ومن الشاذلية : الدسوقية ، والأحمدية ، والحنفية ، والعيسوية ، والناصرية ، والمشيشية ، والشعرانية ، والبيومية ، والمرزوقية ، والإدريسية ، والحامدية .
وتفرع عن القادرية كذلك : البكرية ، والسنوسية ، والتلمسانية ، والختمية ، والمرغنية ، والمشروعية . . . الخ .
ولكل طريقة من هذه الطرق شيوخ يشرفون عليها ولهم مريدون وتلامذة ، كما لهم أسرار وكرامات ، قد يقف العقل حائراً أحياناً أمامها » « 1 » .
وكان هذا من عظمة أسرار الغوث الأعظم الربانية التي جعلت قلوب هؤلاء الرجال أنواراً للولاية المحمدية ، ثم أن هذه السلاسل المتفرعة قد انقطعت كلها إلا قليل بقيت مستمرة .
السلاسل المنقطعة والمستمرة ( المتصلة ) :
إذا ما أنتقل الشيخ الوارث دون أن يخلف بعده وريثاً له لعدم أهلية أحد المريدين على حمل أمانة سره أو لعدم الإجازة بذلك ، فإن هذه السلسة تنقطع وتسمى ب - ( السلسلة المنقطعة ) .
ومن أمثلة الطرق أو السلاسل المنقطعة طريقة السيد النبهان الذي ورد عنه أنه قال : « والله يا أولادي طفت العالم كله أريد لي ربع مريد أربيه حتى يخلفني فما وجدت » « 2 » .
هامش
( 1 ) - شعبان رجب الشهاب - مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 36 35 ، وللزيادة أنظر : كتاب النفخات الناصرية في الطريقة القادرية لمحمد الناصر نيجيريا .
( 2 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان العارف بالله والمربي الصوفي المجاهد ص 240 .