ويقول : « السكينة : هي بإزاء الوجاهة ، وأعني بها : هيئة راسخة تبعث الرجل على الانقياد لحكام الشرع » « 1 » .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « السكينة : هي خاصية من خواص الطمأنينة . . . فتنفي سراب الخطرات القادحة في المراقبة ، وتمحو الآثار اللطيفة » « 2 » .
الدكتور أحمد الشرباصي
يقول : « السكينة : هي خلق يثمر تثبيت القلب وتسكينه ، وإيداعه الجرأة مع الرزانة ، والتكلم بوقار المحققين ، وإيمان الصادقين ، ودقة العلماء ، وهدوء الحكماء » « 3 » .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
السكينة : هي بشائر مقام الرضا « 4 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « السكينة : هي التسليم بقضاء الله عز وجل ، وقد انتهى المسافر من رحلته ، ورفعت عنه أعباؤه ، وحصل الشهود العياني الدال على الوجود الجواني للحق في الخلق . والسكينة نهاية المطاف بكعبة الصدر » « 5 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في سبب التسمية بالسكينة
يقول الشيخ الحكيم الترمذي :
« سميت السكينة سكينة : لأنها تسكن القلب عن الريب والحرارة ، إذا ورد الحق بالحديث عن الله تعالى . وكذلك الروح يعمل عمله في القلب ، إذا ورد الوحي عن الله
هامش
( 1 ) - الشيخ ولي الله الدهلوي التفهيمات الإلهية ج 2 ص 135 .
( 2 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 146 .
( 3 ) - د . أحمد الشرباصي موسوعة اخلاق القرآن ج 1 ص 104 .
( 4 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله - ص 222 ( بتصرف ) .
( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 164 .