تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

[ مسألة - 6 ] : في خير السخاء

يقول الشيخ أبو سليمان الداراني

« خير السخاء ما وافق الحاجة » « 1 » .

[ مسألة - 7 ] : في العلاقة بين السخاء والزهد

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :

« خذوا بحبال السخاء فإنه من علامات الزهد ، وأقول هو باب الزهد ، وأقول إذا صح وعلت طبقته كل الزهد ، وهو أول قدم القاصدين إلى الله » « 2 » .

[ مسألة - 8 ] : في آفة السخاء

يقول الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنه :

« آفة السخاء : التبذير » « 3 » .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين السخاء والتبذير

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« هذا الخلق مستحسن ما لم ينته إلى السرف والتبذير ، فإن من يبذل جميع ما يملكه لمن لا يستحقه لم يسم سخياً ، بل يسمى مبذراً مضيعاً ، والسخاء في سائر الناس فضيلة مستحسنة » « 4 » .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين سخاء الحق وسخاء العبد

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« عطاء السخاء : فهو العطاء على قدر الحاجة ، وذلك عطاء الحكمة ، فهو من اسمه الحكيم . فسخاء الحق : قول موسى عليه السلام :
قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ
« 5 » . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 77 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 44 . ( 3 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 76 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي تهذيب الأخلاق ص 16 . ( 5 ) - طه : 50 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 85 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني