تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ويقول : « السخاء : هو ولد الدولة والدين ، وهو الأثر الذي صارت به النفس حرة ، وصورت بحريتها درة حتى تشابهت الدرة التي لاحظها الله تعالى في بدء الخلقة بعين الإجلال » « 1 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في مرتبة السخاء

يقول الإمام القشيري :

« عند القوم ، السخاء : هو الرتبة الأولى ، والجود هو بعده ثم الإيثار . فمن أعطى البعض وأبقى البعض فهو صاحب سخاء ، ومن بذل الأكثر وأبقى لنفسه شيئاً فهو صاحب جود ، والذي قاسى الضرر وآثر غيره بالبلغة [ فإنه ] صاحب إيثار » « 2 » .

[ مسألة - 2 ] : في علامات السخاء

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :

« قيل : علامات السخاء ثلاثة : البذل مع الحاجة ، وخوف المكافات ، واستقلال العطا ، والحمد على النفس إغشاماً لإدخال السرور على قلوب الناس » « 3 » .

[ مسألة - 3 ] : في غاية السخاء

يقول الشيخ أبو سعيد الخراز :

« [ غاية السخاء ] : بذل النفس والمال والروح للخلق على غاية الحياء » « 4 » .

[ مسألة - 5 ] : في أفضل أنواع السخاء

يقول الشيخ عبد الله بن المبارك :

« سخاء النفس عما في أيدي الناس أفضل من سخاء النفس بالبذل » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 48 أ . ( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 192 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 44 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 45 . ( 5 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية ص 234 .