ويقول : « السخاء : هو ولد الدولة والدين ، وهو الأثر الذي صارت به النفس حرة ، وصورت بحريتها درة حتى تشابهت الدرة التي لاحظها الله تعالى في بدء الخلقة بعين الإجلال » « 1 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في مرتبة السخاء
يقول الإمام القشيري :
« عند القوم ، السخاء : هو الرتبة الأولى ، والجود هو بعده ثم الإيثار . فمن أعطى البعض وأبقى البعض فهو صاحب سخاء ، ومن بذل الأكثر وأبقى لنفسه شيئاً فهو صاحب جود ، والذي قاسى الضرر وآثر غيره بالبلغة [ فإنه ] صاحب إيثار » « 2 » .
[ مسألة - 2 ] : في علامات السخاء
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قيل : علامات السخاء ثلاثة : البذل مع الحاجة ، وخوف المكافات ، واستقلال العطا ، والحمد على النفس إغشاماً لإدخال السرور على قلوب الناس » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في غاية السخاء
يقول الشيخ أبو سعيد الخراز :
« [ غاية السخاء ] : بذل النفس والمال والروح للخلق على غاية الحياء » « 4 » .
[ مسألة - 5 ] : في أفضل أنواع السخاء
يقول الشيخ عبد الله بن المبارك :
« سخاء النفس عما في أيدي الناس أفضل من سخاء النفس بالبذل » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 48 أ .
( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 192 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 44 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 45 .
( 5 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية ص 234 .