مادة ( ز ه - ر )
الأزهار
في اللغة
« زَهَرَ : أشرق وتلألأ .
زَهِرَ : كان ذا بياضٍ وحسنٍ وصفاء لونٍ .
زهرة الدنيا : بهجتُها ومتاعُها .
الزُهْرَة : كوكب شديد اللمعان يدور حول الشمس بين عطارد والأرض » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه المادة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
الأزهار « 3 » : كناية عن الخُلُق « 4 » .
الزاهر
الشيخ عبد الغني النابلسي
الزاهر [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 5 » : كناية عن عنصر الماء وهو ماء الحياة للأجسام إلى أجل معلوم ، وبه الأجسام تقبل التشكل بالأشكال المختلفة وتنحل بسرعة وتتولد المواليد الجسمانية « 6 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 589 .
( 2 ) - طه : 131 .
( 3 )إني عجبت لصبٍّ من محاسنه * تختال ما ب - ين أزهار وبستان .( 4 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 43 ( بتصرف ) .
( 5 )وأتيْتَ التنعيم فالزاهر الزا * هر نوراً إلى ذرا الأطواد. ( 6 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 89 ( بتصرف ) .