تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

مادة ( ز ه - ر )

الأزهار

في اللغة

« زَهَرَ : أشرق وتلألأ . زَهِرَ : كان ذا بياضٍ وحسنٍ وصفاء لونٍ . زهرة الدنيا : بهجتُها ومتاعُها . الزُهْرَة : كوكب شديد اللمعان يدور حول الشمس بين عطارد والأرض » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه المادة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

الأزهار « 3 » : كناية عن الخُلُق « 4 » .

الزاهر

الشيخ عبد الغني النابلسي

الزاهر [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 5 » : كناية عن عنصر الماء وهو ماء الحياة للأجسام إلى أجل معلوم ، وبه الأجسام تقبل التشكل بالأشكال المختلفة وتنحل بسرعة وتتولد المواليد الجسمانية « 6 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 589 . ( 2 ) - طه : 131 . ( 3 )إني عجبت لصبٍّ من محاسنه * تختال ما ب - ين أزهار وبستان .( 4 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 43 ( بتصرف ) . ( 5 )وأتيْتَ التنعيم فالزاهر الزا * هر نوراً إلى ذرا الأطواد. ( 6 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 89 ( بتصرف ) .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 331 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني