تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

الشيخ سفيان الثوري

يقول : « ليس الزهد في الدنيا ارتداء الخرقة وأكل خبز الشعير ، ولكنه عدم تعلق القلب بالدنيا وتقصير الأمل » « 1 » .

الشيخ بشر الحافي

يقول : « الزهد في الدنيا : هو الزهد في الناس » « 2 » .

الشيخ قاسم بن عثمان الجوعي

يقول : « الزهد في الدنيا : هو الزهد في الجوف ، فبقدر ما تملك من بطنك كذلك تملك من الزهد » « 3 » .

الشيخ عبد الله بن علوي

يقول : « الزهد في الدنيا : هو بشير السعادة ، ومظهر العناية ، وعنوان الولاية ، وهو لأهله نعيم عاجل ولا يستطيعه إلا من شرح الله صدره بإشراق أنوار المعرفة واليقين » « 4 » .

[ مسألة ] : في آفة الزهد في الدنيا

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :

« آفة الزهد في الدنيا : هي محبة الدنيا » « 5 » .

الزهد في الزهد

الشيخ عمر السهروردي

يقول : « الزهد في الزهد : هو الخروج من الاختيار في الزهد ، لأن الزاهد اختار ، الزهد وأراده وإرادته تستند إلى علمه ، وعلمه قاصر ، فإذا أقيم في مقام ترك الإرادة وانسلخ
هامش
( 1 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 383 . ( 2 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 214 . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 214 . ( 4 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية ص 24 . ( 5 ) الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص - ص 73 .