الشيخ سفيان الثوري
يقول : « ليس الزهد في الدنيا ارتداء الخرقة وأكل خبز الشعير ، ولكنه عدم تعلق القلب بالدنيا وتقصير الأمل » « 1 » .
الشيخ بشر الحافي
يقول : « الزهد في الدنيا : هو الزهد في الناس » « 2 » .
الشيخ قاسم بن عثمان الجوعي
يقول : « الزهد في الدنيا : هو الزهد في الجوف ، فبقدر ما تملك من بطنك كذلك تملك من الزهد » « 3 » .
الشيخ عبد الله بن علوي
يقول : « الزهد في الدنيا : هو بشير السعادة ، ومظهر العناية ، وعنوان الولاية ، وهو لأهله نعيم عاجل ولا يستطيعه إلا من شرح الله صدره بإشراق أنوار المعرفة واليقين » « 4 » .
[ مسألة ] : في آفة الزهد في الدنيا
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :
« آفة الزهد في الدنيا : هي محبة الدنيا » « 5 » .
الزهد في الزهد
الشيخ عمر السهروردي
يقول : « الزهد في الزهد : هو الخروج من الاختيار في الزهد ، لأن الزاهد اختار ، الزهد وأراده وإرادته تستند إلى علمه ، وعلمه قاصر ، فإذا أقيم في مقام ترك الإرادة وانسلخ
هامش
( 1 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 383 .
( 2 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 214 .
( 3 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 214 .
( 4 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية ص 24 .
( 5 ) الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص - ص 73 .