الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
الزهد الجليل [ عند ابن سبعين ] : هو زهد المحقق ، وهو الذي يترك فيه الزاهد ما سوى الله على الإطلاق .
أو بعبارات أخرى : هو الزهد الذي يجعل الزاهد يحرر الوحدة ، فيرى أنه عين الوجود وبذلك يصل إلى الكمال « 1 » .
الزهد الحقيقي
الشيخ أحمد ابن العريف الصنهاجي
يقول : « الزهد على الحقيقة : هو صرف رغبة القلب إليه ، وتعلق الهمة به ، والاشتغال به عن كل شيء ، ليتولى هو سبحانه حسم هذه الأسباب عنك ، وتكون كالطفل ابن شهر مع أمه لا إرادة له ولا حكم مع أمه » « 2 » .
الشيخ محمد النبهان
يقول : « الزهد الحقيقي : هو زهد القلب » « 3 » .
الباحث عبد القادر أحمد عطا
يقول : « الزهد الحقيقي [ عند أبو الحسن الشاذلي ] : هو أن يزهد الإنسان في نفسه ومطالبها ومشاهداتها وإراداتها » « 4 » .
زهد الخاصة - زهد الخواص
الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي
يقول : « زهد الخواص : هو صرف الهمة إليه وتعلق الباطن به ، والاشتغال به عن كل شيء شغل عنه ليتولى هو حسم هذه الأسباب عنك » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية - ص 440 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ أحمد ابن العريف الصنهاجي محاسن المجالس ص 78
( 3 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 166 .
( 4 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب - ص 230 .
( 5 ) - الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي مخطوطة محاسن المجالس - ورقة 112 أ .