وقال تعالى :
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً
« 1 » .
وقال صلى الله تعالى عليه وسلم :
ركعتان يركعهما العبد في جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها ولولا أشق على أمتي لفرضتها عليهم
« 2 » .
وقال صلى الله تعالى عليه وسلم :
يا أبا هريرة أتريد أن تكون رحمة الله عليك حياً أو ميتاً مقبوراً أو مبعوثاً ، قم منا الليل فصل وأنت تريد رضاء ربك ، يا أبا هريرة صلي في زوايا بيتك يكون نور بيتك في السماء كنور الكواكب والنجم عند أهل الدنيا
« 3 » .
ومن أقوال العارفين ( قدس الله أسراهم ) في السهر :
عمر بن عبد العزيز
« كان ينشد قائلًا وهو يدور في الدار :
كيف تنام العين وهي قريرة * ولم تدر في أي المحلين تن - زل » .
يقول الشيخ سفيان الثوري :
« عليكم بقلة الأكل تملكوا قيام الليل » .
قال الشيخ إبراهيم بن أدهم رضي الله عنه يعض شيخاً :
« لا تعصيه في النهار وهو يقيمك في الليل بين يديه ، فإن وقوفك بين يديه من أعظم الشرف والعاصي لا يستحق هذا الشرف » .
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« من اختار النوم والغفلة على الذي هو سبب اليقظة فقد اختار الأنقص والأدنى واللحوق بالموت والغفلة عن جميع المصالح ، لأن النوم أخو الموت .
هامش
( 1 ) - الفرقان : 64
( 2 ) - الزهد لابن المبارك ج 1 ص 456 .
( 3 ) - صحيح ابن حبان ج : 2 ص : 58 .