[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين المريد والعارف
يقول الشيخ أبو بكر بن يزدانيار :
« المريد طالب ، والعارف مطلوب ، والمطلوب مقتول ، والطالب مرعوب » « 1 » .
[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين مقام المريد ومقام المتوسط ومقام المنهي
يقول الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي :
« مقام المريد : المجاهدات والمكابدات وتجرع المرارات ومجانبة الحضور وما للنفس منفعة .
ومقام المتوسط : ركوب الأهوال في طلب المراد ومراعاة الصدق في الأحوال واستعمال الأدب في المقامات ، وهو مطالب بآداب المنازل ، وهو صاحب تلوين ، فإنه مرتقٍ من حال إلى حال ، وهو في الزيادة .
ومقام المنتهى : الصحو ثم الثبات وإجابة الحق من حيث دعاه ، قد جاوز المقامات ، وهو في محل التمكين لا تغيره الأحوال ولا تؤثره الأهوال ، وقد استوى في حالة الشدة والرخاء والمنع والعطاء والجفاء والوفاء . وأكله كجوعه ، ونومه كسهره ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحق » « 2 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« من أثبت نفسه مريداً صار مراداً » « 3 » .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« قيل : المريد سالك والمراد مالك » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 408
( 2 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي قلائد الجواهر ص 99 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 37 .
( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 286 .