الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره
يقول : « الروح : هي شيء استأثر الله بعلمه ، ولم يطلع أحداً عليه من خلقه ، ولا يجوز العبارة عنه بأكثر من موجود لقوله :
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
« 1 » » « 2 » .
الشيخ أبو بكر الواسطي
الروح : هو ما تولد من تصادم صفتي الجلال والجمال « 3 » .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول : « أجمع الجمهور على أن الروح : معنى يحيى به الجسد » « 4 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم : الروح : هي شعاع الحقيقة ، شعاع يختلف أثره في الأجساد
وقال بعضهم : الروح : عبارة ، والقائم بالأشياء هو الحق .
وقال بعضهم : الروح : لطيفة يسري من الله إلى أماكن معروفة ، لا يعبر عنه بأكثر من موجود بإيجاد غيره » « 5 » .
الإمام القشيري
يقول : « الروح : لطيفة تقررت للكافة طهارتها ولطافتها ، وهي مخلوق قبل الأجساد بألوف من السنين . . . وإن لها صفاء التسبيح ، وصفاء المواصلات ، والتعريف من الحق » « 6 »
ويقول : « الروح : هي الوحي والقرآن ، وفي الجملة الروح ، ما هو سبب الحياة ، إما حياة القلب أو حياة الدنيا » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الاسراء : 0 85
( 2 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 67
( 3 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 31 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 68
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 738 .
( 6 ) الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 39 .
( 7 ) - المصدر نفسه - ص 285 .