تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

[ مسألة - 2 ] : في معنى قولهم : ( للربوبية سر لو ظهر لبطلت الربوبية )

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :

« سر الربوبية هو ما أشار إليه سهل رحمه الله تعالى بقوله : إن للربوبية سراً لو ظهر لبطلت الربوبية . وتقرير ما ذكر : هو أن المربوب لما كان هو الذي يبقي على الرب ربوبيته ، لكون الربوبية نسبة بين الرب والمربوب ، وحيث أن المربوب هو عين الممكن . . . فلو ظهر هذا السر للخلق ، لبطل عندهم ما تترتب عليه الربوبية » « 1 » .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين العبودية والربيوبية

يقول الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر :

« العبودية كلها شريعة ، والربوبية كلها حقيقة » « 2 » .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الربوبية والملكية

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« الربوبية . . . جامعة للأسماء المشتركة بين الحق والخلق ، والمختصة بالخلق . والملكية مختصة بالأسماء المختصة بالخلق كالقادر والمريد والمعطي والمانع والضار والوهاب ونحوها ، فهو قادر على الممكنات لا على نفسه ، ومريد لها » « 3 » .

[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الربوبية والمعية والقيومية

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

« الرب بمعنى الصاحب الملازم الذي لا يفارق أبداً . . . والفرق بين الربوبية والمعية والقيومية بالاعتبار فقط ، فإن ملازمة توجه قدر الحق تعالى على الأشياء دائما ليوجدها ذاتاً وصفاتاً وأفعالًا ، تسمى تلك الملازمة : ربوبية .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 325 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 75 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 387 .