الإشارة بقوله تعالى :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
« 1 » : لأنه صلى الله تعالى عليه وسلم مظهر التعين الأول ؛ فالربوبية المختصة به هي هذه الربوبية العظمى » « 2 » .
ويقول : « رب الأرباب : هو التعين الأول . . . وهو نهاية النهايات ، وغاية الغايات ، ومنتهى جميع الرغبات ، والحاوي على جميع التعينات » « 3 » .
رب السالك
الشيخ أحمد السرهندي
رب السالك : هو ظهور ظلال الاسم الجامع الله في نفس السالك « 4 » .
رب العالمين
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول : « رب العالمين : هو سيد الخلق ، المربي لهم ، والقائم بأمرهم ، المصلح المدبر لهم قبل كونهم وكون فعلهم ، المتصرف بهم لسابق علمه فيهم ، كيف شاء ، لما شاء وأراد ، وحكم وقدر من أمر ونهي ، لا رب لهم غيره » « 5 » .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « رب العالمين : أي مزين أنفس العارفين بنور اليقين والتوفيق ، وقلوب المؤمنين بالصبر والإخلاص ، وقلوب المريدين بالصدق والوفاء ، وقلوب العارفين بالفكرة والعبرة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - النجم : 42 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 148 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 288 .
( 4 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني - ج 2 ص 61 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 10 .
( 6 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 35 .