الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الربوبية : هي اسم للمرتبة المقتضية للأسماء التي تطلبها الموجودات ، فدخل تحتها الاسم العليم والسميع والبصير والقيوم والمريد والملك وما أشبه ذلك ؛ لأن كل واحد من هذه الأسماء والصفات يطلب ما يقع عليه . فالعليم يقتضي المعلوم ، والقادر يقتضي مقدوراً عليه ، والمريد يطلب مراداً ، وما أشبه ذلك . . . فالأسماء التي تحت اسمه الرب : هي الأسماء المشتركة بينه وبين خلقه ، والأسماء المختصة بالخلق اختصاصا تأثيرياً » « 1 » .
الشيخ بالي أفندي
يقول : « الربوبية : هي اسم للحضرة الجامعة لأسماء الصفات والأفعال فقط » « 2 » .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول : « الربوبية : هي نعت إضافي لا ينفرد به أحد المتضايفين عن الآخر ، فهي موقوفة على اثنين ، ولا يلزم أن لا يكونا متسأويين ، فقد يكونا متباينين ، وقد يكونا غير متباينين . فمالك بلا ملك لا يكون وجوداً وتقديراً ، ومليك بلا ملك لا يكون كذلك ، ورب بلا مربوب لا يصح وجوداً وتقديراً » « 3 » .
إضافات وإيضاحات :
[ مسألة - 1 ] : في أوصاف الربوبية
يقول الشيخ أحمد زروق :
« أوصاف الربوبية أربعة : هي الغنى ، والعز ، والقدرة ، والقوة ، والتعلق بها دون أن تكون ناظراً لها معتمداً عليها ، دون أن تنظر لشيء سواها » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 29 .
( 2 ) - الشيخ بالي أفندي شرح فصوص الحكم ص 207 .
( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ص 103 102 .
( 4 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 206 .