إنما هو هذه الحقائق وصورها ، وأن الحق غير مرئي لهم ولا معلوم إلا علماً جملياً من كونه مستندهم في وجودهم وأنه واحد لما يلزم من المفاسد ، إذ لو لم يكن كذلك ونحو هذا من أحكام التن - زيه اللازمة لهذه المعرفة » « 1 » .
مقام رؤية العين في الأين بلا أين
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « مقام رؤية العين في الأين بلا أين : هو مقام التجلي الجمعي » « 2 » .
رؤية الأرواح
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « رؤية الأرواح : هي رؤية صور ، والصور معان ، والمعاني أسماء ، ومجموع الأسماء واللوح المحفوظ سماء ، وهو قلب العارف والإنسان الكامل ، فأنت ترى أن العارف وسع أرواح المعاني المجردة جميعاً ، ولذلك رأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من رأى من أرواح الأنبياء في عروجه إلى السماء ، وكلم من كلم ، وما كلم النبي إلا هو ، وما كلمه إلا هو على لسان الأنبياء ، وذلك لتثبيت النبي وتمكينه ، إذ لكل نبي مقام » « 3 » .
الرؤية الحقيقية
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « الرؤية الحقيقية : هي ما تفني الرسم ، وتمحق الصورة والاسم ، وتسحق التركيب ، فلا يبقى مع الحبيب إلا الحبيب » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 526 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 548 .
( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 162 .
( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 200 .