عجلت إلى ربي ليرضى بسرعتي * فلما وصلنا قال لم عجل العبد
فقلت له الوعد الكريم أتى بنا * إليك ولكن ما أرى صدق الوعد
فقال لي الرحمن كمل شروطه * كما قد أمرتم فانتفى القرب والبعد » « 1 »
مقام الرضا
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « مقام الرضا : هو إنابة الخاصة . . . وهو أن لا يجد العبد في قلبه إرادة لوقوع شيء قبل وقوعه ، ولا كراهة لما وقع ، لئلا يكون ممن أحب تقديم ما أراد الله تعالى تأخيره ، أو تأخير ما أراد الله تعالى تقديمه » « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « مقام الرضا : هو القبول ، وطمأنينة السير بمراده سبحانه تعالى ، بحيث لا يجد عنده تكلفاً في قبول ذلك الذي يريده الله تعالى ، سواء كان خيراً أو شراً أو نفعاً أو ضراً » « 3 » .
الرضا من الله
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الرضا من الله : هو إرادته للعبد غاية الترفيع والتعظيم والإجلال والرحمة . هي التقلب في أطوار الشهوات ، والملاذ المطلوبات والنعم المتواترات » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي مخطوطة الأسفار ص 31 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 527 .
( 3 ) عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 49 .
( 4 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 1 ص 193 .