الردى
في اللغة
« رَدىً : الهلاك والموت » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 6 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الرَّدى بفتح الراء : هو إظهار العبد صفات الحق بالباطل ، كما قال تعالى :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
« 3 » ، منقول عن الردى الذي هو الهلاك قال الله تعالى : ( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحد منها قصمته ) « 4 » » « 5 » .
ويقول : « الرَّداء يعنى به : الظهور بصفات الحق بلا حق ، كمن يتكبر على أمر الله تعالى . . . ونعني بالرداء : عدم الظهور كناية عن الشيء بغايته ؛ وذلك لأنه لما كان الرداء هو الهلاك ، وكانت غاية الهلاك هو اللاظهور بالنسبة إلى عالم الحس كنى عن الغيبة : بالرداء اعتباراً بغايتها » « 6 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 518 .
( 2 ) - الليل : 11 .
( 3 ) - الأعراف : 146 .
( 4 ) - ورد بصيغة أخرى في الأحاديث المختارة ج : 10 ص : 273 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 150 149
( 6 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 294 .