[ من حكايات الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
« بلغنا أن سيدي ياقوتا العرشي رحمه الله تعالى مر على مساكين يسألون الناس فأخذته الرقة ، فإذا بالهاتف يقول له : الله تعالى أرحم بهم منك ، ولو شاء لأشبعهم فتب من ذلك . فقلت له : من أنت يرحمك الله .
فقال : أنا أخوك الخضر ، كنت بالصين فقيل لي : أدرك فلانا ، فإنه يتكرم على الله تبارك وتعالى ، ويرى نفسه أشفق على عباده » « 1 » .
أثر الرحمة
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « أثر الرحمة : هو إدرار العلوم الربانية الوهبية ، والأسرار العرفانية الغيبية » « 2 »
باب الرحمة
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : باب الرحمة : ( الرحمة ) من حيث ذاتها هي النور المحمدي أفضل الصلاة والسلام على صاحبها ، والباب لها ، الطريقة المنتقلة باللمسة الروحية يداً بيد من حضرة الرسول الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم إلى الشيخ الحاضر .
حاء الرحمة الإلهية صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « حاء الرحمة الإلهية صلى الله تعالى عليه وسلم : أي هو أحد أجزاء مظاهرها الكونية وأسبابها الإمكانية ، وليس بينه وبين الحق تعالى إلا حرف الراء من جبريل ، وبينه وبين هاء الهوية ميم الملك والكل ظاهر الرحمة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق ج 1 ص 146 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 323 .
( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة كوكب المباني وموكب المعاني شرح صلوات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ورقة 13 ب .