الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي
يقول : « الرجاء : هو من منازل العوام ، وهو انتظار غائب وطلب مفقود . وهو من أضعف منازل القوم في هذا الشأن ؛ لأنه معارة من وجه ، واعتراض من وجه آخر ، وهو وقوع في الرعونة » « 1 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الرجاء في حق الأولياء : هو أن يكون حسن الظن بالله تعالى ، لا لطمع ؛ لأن الرجاء للطمع تقاض عليه فيما قدره وكتبه للعبد ، والتقاضي عليه لأهل الصفوة قبيح . ولا ينبغي للولي أن يكون بلا رجاء ، ولا ينبغي أن يكون رجاؤه تقاضيا عليه . فالوجه أن يكون رجاؤه حسن ظنه بالله تعالى لا لطمع نفع ولا لدفع سوء ؛ لأن أهل الولاية قد علموا أنه قد فرغ لهم عن جميع ما يحتاجون إليه ، واستغنوا بعلمهم عن تجشم العناء في التقاضي عليه . فحسن الظن إذاً أفضل من الرجاء المتقاضي . ولا يكون رجاء بلا خوف ؛ لأن من رجا أن يصل إلى شيء خاف أن يفوته » « 2 » .
الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي
يقول : « الرجاء : هو تصديق الحق عز وجل فيما وعد به » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الرجاء : الطمع في الآجل » « 4 » .
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول : « الرجاء : هو انعكاس ضياء أنوار الجمال على مرآة القلب » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي محاسن المجالس ص 85 - 86 .
( 2 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 39 .
( 3 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 471 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 2 ص 130 .
( 5 ) الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين ص 142 .