[ مسألة 4 ] : في أوجه الدعاء
يقول الإمام القشيري :
« قيل : دعاء العامة بالأقوال ، ودعاء الزهاد بالأفعال ، ودعاء العارفين بالأحوال » « 1 »
[ مسألة 5 ] : في شرط الدعاء
يقول الإمام القشيري :
« يقال : من شرط الدعاء . صدق الافتقار في الابتداء ، ثم حسن الانتظار في الانتهاء ، وكمال هذا الرضاء بجريان الأقدار بما يبدو من المسار والمضار » « 2 » .
ويقول : « قيل : شرط الدعاء : الوقوف مع القضاء بوصف الرضاء » « 3 » .
[ مسألة 6 ] : في أركان الدعاء وأجنحته وأسبابه وأوقاته
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« إن للدعاء أركانا وأجنحة وأسبابا وأوقاتا . فإن وافق أركانه قوي ، وإن وافق أجنحته طار في السماء . وإن وافق مواقيته فاز ، وإن وافق أسبابه أنجح .
فأركانه : حضور القلب . . . والخشوع ، وتعلق القلب بالله وقطعه من الأسباب .
وأجنحته : الصدق .
ومواقيته : الأسحار .
وأسبابه : الصلوات على محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وآله » « 4 » .
[ مسألة 7 ] : في أول الدعاء
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« أول الدعاء إلى الله : الحضور مع الله ، وترك الصول عند مشاهدة المحمدة » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 208 .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 113 .
( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 208 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1221 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 1231 .