وكل من ذكره فبنفسه بدأ ، لأن ثمرته عائدة عليه ، والحق وراء ذلك » « 1 » .
الشيخ محمد بن خفيف الشيرازي
يقول : « الذكر : هو إجابة الحق من حيث اللوازم » « 2 » .
الشيخ أبو نصر الجوهري
يقول : « الذكر : هو العروة الوثقى ، والطريق الذي لا يضل من سلكه ، ولا يشقى ، إذ لا يصل المحب الصادق إلا بملازمة ذكره ، ولا يعتمد المريد السالك إلا على مداومة شكره ، وهو حصن الله الأعظم الذي من دخله كان آمناً من شياطين الأنس والجن » « 3 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم : الذكر : هو أن يشهد ذكر المذكور لك بدوام ذكرك له ، قال الله تعالى :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
« 4 » » « 5 » .
الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه
يقول : « الذكر : هو ثبات صورة ما يخلصه العقل والوهم من الأمور » « 6 » .
ويقول : « الذكر : هو وسط بين النسيان الذي يكون بإهمال ما ينبغي أن يحفظ ، وبين العناية وبما لا ينبغي أن يحفظ » « 7 » .
الإمام القشيري
يقول : « الذكر : هو طريق الحق سبحانه ، فما سلك المريدون طريقاً أصح وأوضح
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 222 .
( 2 ) - الشيخ أبو نعيم الأصفهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج 10 ص 387 .
( 3 ) - الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر القادري مخطوطة تحفة العبّاد وأدلة الورّاد - ص 53 ب .
( 4 ) - البقرة : 152 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير - ص 101 .
( 6 ) - الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه مخطوطة تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق ص 26 .
( 7 ) - المصدر نفسه ص 34 .