الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « الذكر صلى الله تعالى عليه وسلم : إن من رآه صلى الله تعالى عليه وسلم ، أو سمع باسمه صلى الله تعالى عليه وسلم ، أو أحواله ، أو أخلاقه الحميدة : ذكر الله ، وحمده ، وأثنى عليه بما هو أهله ، فكان وجوده سبباً في ذكر الله ، لأن ذاته توجب ذكر الله ، وصفاته توجب توحيد الله ، وأفعاله تدل على الله ، وأقواله تأمر بذكر الله . فكان صلى الله تعالى عليه وسلم ذكر الله في كل أفعاله وأحواله وصفاته ونومه ويقظته » « 1 » .
الشيخ جلال الدين السيطي
الذكر صلى الله تعالى عليه وسلم : سمي بهذا الاسم : لأنه شريف في نفسه ، مشرف غيره ، يجز عنه به فاجتمعت له وجوه الذكر الثلاثة ، وهو مأخوذ من قوله تعالى :
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا
« 2 » . . « 3 » .
ثانياً : بالمعنى العام
الشيخ ذو النون المصري
يقول : « الذكر : غيبة الذاكر عن الذاكر » « 4 » .
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول : « الذكر : هو اسم جامع لأعمال القلوب كلها من مقامات اليقين ومشاهدة العلوم من الغيب » « 5 » .
ويقول : « الذكر : هو الإيمان والعلم » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ يوسف النبهان جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 378 .
( 2 ) - الطلاق : 10 .
( 3 ) - الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة ص 158 .
( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 175 .
( 5 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 17 .
( 6 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 88 .