تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

[ مسألة 6 ] : في قوام الدين والدنيا وهلاكهما

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

« قوام الدين والدنيا في ثلاث : العلم والأدب والمبادرة . وهلاك الدين والدنيا في ثلاث : الجهل والخرق والكسل » « 1 » .

[ مسألة 7 ] : في من - زلة الدنيا وميراث محبيها

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« الدنيا بمن - زلة صورة ، رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، وأذنها الطمع ، ولسانها الرياء ، ويدها الشهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، وكونها الفناء ، وحاصلها الزوال . فمن أحبها ورثته الكبر ، ومن أستحسنها أورثته الحرص ، ومن طلبها أورثته الطمع ، ومن مدحها ألبسته الرياء ، ومن أرادها مكنته من العجب ، ومن ركن إليها أوْلَتْهُ الغفلة ، ومن أعجبه متاعها افتنته ولا تبقى له ، ومن جمعها وبخل بها ، ردته إلى مستقرها وهي النار » « 2 » .

[ مسألة 8 ] : في أصل الدنيا وفرعها وثمرتها

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

« أصل الدنيا : الجهل ، وفرعها : المآكل والمشارب وحب اللباس والنوم والراحة والنساء والطيب والأموال . وثمرتها : المعاصي ، وهي التي تورث العقوبة ، وقسوة القلب ، وحب المعصية » « 3 » .

[ مسألة 9 ] : في أن الدنيا هي الأصل والآخرة هي الفرع

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره :

« إن الله تعالى خلق الدار الآخرة بجميع ما فيها نسخة من دار الدنيا ، وخلق الدنيا نسخة من الحق ، فالدنيا هي أصل والآخرة فرع . . . ولهذا تقدمت الدنيا في الإيجاد على الآخرة ، وسميت : بالأولى لأنها الأصل ، وتأخرت الآخرة وسميت : بالأخرى لأنها
هامش
( 1 ) - الشيخ سهل التستري تفسير القرآن العظيم ص 50 49 . ( 2 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 193 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1407 .