في اصطلاح الكسن - زان
السيد الشيخ الغوث عبد الكريم شاه الكسن - زان قدس الله سره العزيز
يقول : « الدنيا خيال ، وما فيها إلى زوال » « 1 » .
[ مسألة كسن - زانية ] : في أثر حب الدنيا على قلب العابد
يقول السيد الشيخ الغوث حسين الكسن - زان قدس الله سره العزيز :
« أيها المريد : ابتعد عن حب الدنيا ، فإن حبها يتلف العابد كما يتلف الحَرُّ العسل » « 2 » .
[ من أقوال الكسن - زان ] :
نقول :
إذا أردت أن تحصل على الدنيا فليكن تصرفك بها لآخرتك ، فلا تكن ممن يجمع ليعطي لأبنائه فقط ، حتى إذا مات ورثوه وانفقوا تلك الثروة في المعصية ويعود إثم ذلك عليك في القبر .
نحن لا نمنع المريد من العمل في الدنيا على أن يكون هدفه أن يصرفها في الطاعات التي يعمر بها آخرته .
الدنيا بابك إلى الحياة وطريقك إلى العالم الآخر .
الدنيا مزرعة الآخرة :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
« 3 » .
الدنيا طالبة لهاربها وهاربة لطالبها .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في سبب التسمية ب - ( الدنيا )
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« وما سميت دنيا إلا بنا ، فإنها دُنيا ، أي : قربى منا ، والآخرة : بُعدى » « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر كتابنا ( الطريقة العلية القادرية الكسن - زانية ) ص 343 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 351 .
( 3 ) - سورة الأنبياء : 105 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 671 .