من أدعى حب الله ، من غير ورع عن محارمه ، فهو كذاب .
ومن أدعى حب الجنة ، من غير إنفاق ماله ، فهو كذاب .
ومن ادعى حب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، من غير محبة الفقر ، فهو كذاب » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو عمرو الزجاجي :
يقول : « من ليس له دعوى ، فليس فيه معنى » « 2 » .
[ تعليق ] :
علق الشيخ السراج الطوسي قائلًا : « وكان يعني بذلك أن تضيف النفس إليها من الطاعات التي ليست من أخلاقها ، وتكون معها بينة لما تدعي » « 3 » .
[ فائدة ] : في ضرورة شاهد الدعوى
يقول الشيخ أبو مدين المغربي :
« كل من ادعى مع الله حالة ليس على ظاهره منها شاهد فاحذروه » « 4 » .
ويقول : « من تعلق بدعوى الأماني لا يفارق التواني » « 5 » .
أكبر الدعاوي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « أكبر الدعاوي : هي من ادعى في الله ، أو أشار إلى الله ، أو تكلم عن الله أو دخل في ميدان الانبساط ، فإن ذلك كله من صفات الكذابين » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية - ص 97 .
( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 352 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 352 .
( 4 ) د . عبد الحليم محمود شيخ الشيوخ أبو مدين الغوث ، حياته ومعراجه إلى الله - ص 75 .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 75 .
( 6 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 79 .