[ مسألة - 23 ] : في حكمة خلق الدنيا
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« الله تعالى خلق الدنيا إظهاراً لقدرته » « 1 » .
[ مسألة - 24 ] : في حكمة خلق العرش
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« خلق [ تعالى ] العرش إظهاراً لقدرته لا مكاناً لذاته » « 2 » .
[ مسألة - 25 ] : في حكمة خلق الموت
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« خلق [ الله ] الموت للعبرة » « 3 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الخلق التقديري والخلق الإيجادي
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« ثم بعد ما أوجد الله تعالى الأرواح العالية إيجاداً عينياً شهادياً ، عين الله تعالى مرتبة الطبيعة ، ثم عين بعدها مرتبة الهباء ، وهو المسمى بالهيولى في اصطلاح الحكماء . ثم عين تعالى بعدها مرتبة الجسم الكل ، ثم عين الشكل الكل . وهذه الأربعة يطلق عليها اسم : الخلق التقديري ، لا الخلق الإيجادي ، فإنها غير موجودة في أعيانها ، وإنما هي أمور كلية معقولة كالأسماء الإلهية ، ومعنى قولنا في هذه الأربعة أنه تعين كذا ثم كذا : أنه تعالى لو أوجدها في العيان لكانت هذه مراتبها مرتبة كما ذكرناها » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1346 .
( 2 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 133 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 164 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 649 .