[ مسألة - 14 ] : في مقامات الخلق
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« الخلق مع الله على مقامات شتى من تجاوز حده هلك .
فللأنبياء مقام المشاهدة ؛ والمرسلين مقام العيان ؛ وللملائكة مقام الهيبة ؛ وللمؤمنين مقام الدنو ؛ وللعصاة مقام التوبة ؛ وللكفار مقام الغفلة والطرد واللعنة » « 1 » .
[ مسألة - 15 ] : في خلق أفعال العباد
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي :
« أجمعوا على أن الله تعالى ، خالق لأفعال العباد كلها ، كما أنه خالق لأعيانهم ، وأن كل ما يفعلونه من خير أو شر فبقضاء الله وقدره ، وإرادته ومشيئته ، ولولا ذلك لم يكونوا عبيداً ولا مربوبين ولا مخلوقين ، وقال جل وعز :
قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
« 2 » . . . فلما كانت أفعالهم أشياء ، وجب أن يكون الله خالقها ، ولو كانت اأفعال غير مخلوقة لكان الله جل وعز خالق بعض الأشياء دون جميعها » « 3 » .
[ مسألة - 16 ] : في أول ما خلق الله
يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :
« أول ما خلق الله تعالى . . . ستة أشياء في ستة وجوه قدر بذلك تقديرا :
الوجه الأول : المشيئة خلقها على النور ، ثم خلق النفس ، ثم الصورة ، ثم الأحرف ، ثم الأسماء ، ثم اللون ، ثم الطعم ، ثم الرائحة ، ثم خلق الدهر ، ثم خلق المقدار ، ثم خلق العمى ، ثم خلق النور ، ثم الحركة ، ثم السكون ، ثم الوجود ، ثم العدم ، ثم على هذا خلقا بعد خلق .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 495 .
( 2 ) - الرعد : 16 .
( 3 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 45 44 .