قال إسماعيل بن أبي إدريس : « اسم الخضر فيما بلغنا والله أعلم . المعمر بن مالك بن عبد الله بن نصر بن الأزد » « 1 » .
وقال غيره فيما نقله ابن كثير « هو خضرون بن عمياييل بن الفيز بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السلام . وهذا يعني 23 ظهراً عن آدم عليه السلام بحسب بن كثير » « 2 » .
وقيل : « أنه ابن مالك وهو أخو الياس » « 3 » .
وقيل : « الخضر لقب غلب عليه » « 4 » .
قال الخطابي : ويقال : « إنما سمي الخضر خضراً لحسنه وإشراق وجهه »
وروي عن مجاهد أنه قال : « إنما سمي الخضر لأنه كان إذا صلى أخضر ما حوله » « 5 » .
واختلفت آراء المؤرخين في نسبه عليه السلام فذهبوا في ذلك إلى أقوال كثيرة ، نذكر بعضها للاطلاع على ما قيل فيه ثم نورد ما ترجح عندنا . فمن تلك الأقوال : -
قال الحافظ بن عساكر : « يقال أنه الخضر بن آدم عليه السلام لصلبه » « 6 » .
روى الدارقطني بسنده إلى ابن عباس أنه قال : « الخضر ابن آدم لصلبه ونسيء له من أجله حتى يُكذّب الدجال » « 7 » .
قال أبو حاتم السجستاني : « أن أطول بني آدم عمراً الخضر وأسمه خضرون بن قابيل بن آدم . وهذا يعني أن آدم جده الأول وليس أبوه » « 8 » .
هامش
( 1 ) - ابن كثير - قصص الأنبياء - ص 452 449 .
( 2 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 .
( 3 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 .
( 4 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 .
( 5 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 .
( 6 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 .
( 7 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 .
( 8 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 .