موسى والخضر عليهم السلام ليس قصراً عليهما ، ولكنه موازنة بين مطلق رسول ومطلق ولي » « 1 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « الخضر عليه السلام : يعبر به عن البسط ، فإن قواه المزاجية مبسوطة إلى عالم الشهادة والغيب ، وكذلك قواه الروحانية » « 2 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الخضر : من الخضرة ، والأخضر سر الحياة ، فالخضر سر الحياة المنحصر في قوله تعالى :
فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا
« 3 » . والخضر شيخ المتصوفة ، قادهم في رحلتهم الطويلة ، فكان لهم نعم المعلم والسمير والرفيق ، وهو شيخ الشيوخ ، يرشد ، ويهدي ، ويقود المريد خطوة خطوة » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث كسن - زاني ] : الخضر عليه السلام في الإسلام
في اسمه وسبب تسميته ونسبه عليه السلام :
اختلف المؤرخون في ، هل أن اسمه الخضر أم غيره ؟ وهل ( الخضر ) اسمه أم لقبه ؟ كما اختلفوا في سبب التسمية ، وللفائدة نذكر بعض ما قيل في هذه المسألة .
قال أبو حاتم السجستاني : « أن أطول بني آدم عمراً الخضر ، وأسمه خضرون بن قابيل بن آدم » « 5 » .
ذكر ابن قتيبة في المعارف : « إن اسم الخضر : بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام بحسب هذا القول » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 1146 .
( 2 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 103 .
( 3 ) - التحريم : 12 .
( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 116 .
( 5 ) - ابن كثير - قصص الأنبياء - ص 452 449 .
( 6 ) - المصدر نفسه - ص 452 449 .