الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر القادري
يقول : « الخشوع : هو روح العبادة ، وكل قلب خلا منه فهو خراب » « 1 » .
الشيخ جلال الدين السيوطي
يقول : « قال بعضهم : الخشوع : هو قيام القلب بين يدي الحق » « 2 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الخشوع : هو خمود النفس المتعاظم أو المتضرع . فخشوع العامة للهيبة من الوعيد ، وخشوع الخاصة لحفظ الحرمة مع الملك الشهيد » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في حقيقة الخشوع
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« حقيقة الخشوع : ذبول القلب بين يدي الله » « 4 » .
[ مسألة - 2 ] : في أنواع الخشوع
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« ثمة خشوعان : خشوع البقاء ، وخشوع الفناء .
ففي الحال الأول لا يكون العبد قد انكشفت له الآفاق ولا ذاق كأس الوصال ، وإن كان قائماً بالعبادات مجاهداً تائقاً إلى أن يحقق الهدف المُتَمنى ، فخشوع البقاء هنا خشوع قلبي ، أي أن القلب ما زال في حالة استتار عن وجود لطيفته الإلهية فيه ، فهو في مقام التلون ، وهو عرضة لمهاجمة النفس الأمارة ، وهو يدافعها جهده ليصل إلى مرحلة الطهارة الكاملة .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر القادري مخطوطة تحفة العبّاد وأدلة الورّاد لكتاب الدر المنتقى المرفوع في أوراد اليوم والليلة والأسبوع - ص 48 أ .
( 2 ) - الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلى الله تعالى عليه وسلم ص 150 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي مخطوطة جامع الأصول في الأولياء ص 197 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 177 .