الأمانة فأشفقن منها ، لأن الإباء ضد الخشوع ، وحملها الإنسان باستعداد الخشوع ، وكمل خشوعه بالسجود ، إذ هو غاية التذلل في صورة الإنسان » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الخشوع : هو مقام الذلة والصغار ، وهو من صفات المخلوقين ليس له في الألوهية مدخل : وهو نعت محمود في الدنيا على قوم محمودين ، وهو نعت محمود في الآخرة في قوم مذمومين شرعاً بلسان حق ، وهو حال ينتقل من المؤمنين في الآخرة إلى أهل العزة المتكبرين الجبارين الذين يريدون علواً في الأرض من المفسدين في الأرض » « 2 » .
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول : « الخشوع : هو بالأفعال الباطنة » « 3 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « الخشوع : هو إجلال رهبوت ، يوجب خبوت النفس ، وخمود الطبع ، وجمود الجوارح » « 4 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا :
« وحقيقته : اضمحلال الملكة المحكمة عند هجوم طوارق العظمة .
وغايته : انعدام ظلمة الإمكان عند تجلي أنوار الوجود الواجب » « 5 » .
الشيخ محمود الفركاوي القادري
يقول : « الخشوع : هو الخضوع مع محبة لمن خشع له أو خيف منه » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 37 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 193 .
( 3 ) - الشيخ عماد الدين حياة القلوب في كيفية الوصول إلى المحبوب ( بهامش قوت القلوب لأبي طالب المكي ) ج 2 ص 227 .
( 4 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 3 .
( 5 ) - المصدر نفسه - ص 4 3 .
( 6 ) - الشيخ محمود الفركاوي القادري شرح منازل السائرين ص 25 .