220 - وروينا في " سنن أبي داود " بإسناد لم يضعفه ( 1 ) عن أبي مالك الأشعري
رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أصبح أحدكم فليقل : أصبحنا وأصبح الملك
لله رب العالمين ، اللهم أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه ،
وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده ، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك " .
221 - وروينا في " سنن أبي داود " عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، أنه قال لأبيه :
يا أبت إني أسمعك تدعو كل غداة : اللهم عافني في بدني ، اللهم عافني في سمعي ،
اللهم عافني في بصري ، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ، اللهم إني أعوذ بك من
عذاب القبر ، لا إله إلا أنت ، تعيدها حين تصبح ثلاثا ، وثلاثا حين تمسي ، فقال : إني
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن ، فأنا أحب أن أستن بسنته ( 2 ) .
222 - وروينا في " سنن أبي داود " عن ابن عباس رضي الله عنهما عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قال حين يصبح ( فسبحان الله حين تمسون وحين
تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون . يخرج الحي من
الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ) [ الروم :
17 ، 18 ] أدرك ما فاته في يومه ذلك ، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته " لم
يضعفه أبو داود ، وقد ضعفه البخاري في " تاريخه الكبير " وفي كتابه " كتاب الضعفاء " ( 3 ) .
223 - وروينا في " سنن أبي داود " عن بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم رضي عنهن أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمها فيقول : " قولي حين تصبحين : سبحان الله وبحمده ، لا قوة إلا
بالله ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، أعلم أن الله على كل شئ قدير ، وأن الله
قد أحاط بكل شئ علما ، فإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي ومن قالهن حين
يمسي حفظ حتى يصبح " .
هامش
( 1 ) يعني في سننه ، ضعفه خارجها كما قال الحافظ ، والحديث حسن بشواهده .
( 2 ) وهو حديث حسن .
( 3 ) ولكن للحديث شواهد بمعناه .
( 4 ) رواه أبو داود ( 5075 ) في الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح ، من حديث عبد الحميد مولى بني هاشم عن أمه
وكانت تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم ، قال أبو حاتم الرازي : عبد الحميد مجهول ، وقال الحافظ المنذري :
أم عبد الحميد لا أعرفها ، وقال الحافظ ابن حجر : لم أقف على اسمها ، وكأنها صحابية ، وفي التخريج
له : أم عبد الحميد لم أعرف اسمها ولا حالها ، ولكن يغلب على الظن أنها صحابية ، فإن بنات النبي صلى الله عليه وسلم
متن في حياته ، إلا فاطمة ، فعاشت بعده ستة أشهر أو أفل ، وقد وصفت بأنها تخدم التي روت عنها لكنها
لم تسمها ، فإن كانت غير فاطمة قوي الاحتمال ، وإلا احتمل أنها جاءت بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ، والعلم
عند الله . أقول : وللحديث شواهد بمعناه سيأتي بعضها في هذا الباب .