1222 - وروينا في " صحيح البخاري " أيضا عن شداد بن أوس رضي الله عنه ، عن
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا
عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك
بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، من قالها بالنهار
موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن
بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة " قلت : أبوء : بضم الباء وبعد الواو همزة
ممدودة ، ومعناه : أقر وأعترف .
1223 - وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجة عن ابن عمر رضي الله
تعالى عنهما قال : " كنا نعد لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في المجلس الواحد مائة مرة : رب اغفر لي
وتب علي إنك أنت التواب الرحيم " قال الترمذي : حديث صحيح .
1224 - وروينا في سنن أبي داود وابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم
فرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب " .
1225 - وروينا في " صحيح مسلم " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون
فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم " .
1226 - وروينا في سنن أبي داود عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه " أن
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ، ويستغفر ثلاثا " وقد تقدم هذا الحديث قريبا في
" جامع الدعوات " .
1227 - وروينا في كتابي أبي داود والترمذي عن مولى لأبي بكر الصديق رضي الله
تعالى عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة "
قال الترمذي : ليس إسناده بالقوي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) رواه أبو داود رقم ( 1518 ) في الصلاة ، باب في الاستغفار ، وابن ماجة رقم ( 3819 ) ، ورواه أحمد في
" المسند " رقم ( 2234 ) وفي سنده الحكم بن مصعب المخزومي ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن
حبان في الثقات وفي الضعفاء أيضا ، وترجمه البخاري في " التاريخ الكبير " ولم يذكر فيه جرحا ، وباقي
رجاله ثقات .
( 2 ) وفيه جهالة مولى أبي بكر ، ولذلك قال الترمذي : حديث غريب ، إنما نعرفه من حديث أبي نضيرة وليس
إسناده بالقوي .