تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

[ تعقيب ] :

علق القاضي عزيزي بن عبد الملك على كلام الشيخ قائلًا : يعني لا ينظر غيره ، ولا يرى سواه ، ولا يعلم إلا إياه ، فليس في الوجود غيره حاشاه حاشاه » « 1 » .

ويقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري :

« علامة المحبة : أن لا يزال لسانه ذاكرا للحبيب ، مشغوفا به ، مستأنسا مسرورا به ، حامدا شاكرا له ، وجوارحه مشتغلة بمرضاة حبيبه ، فهو المحب له والمرضي عنه » « 2 » .

ويقول الشيخ الجنيد البغدادي قدّس اللَّه سرّه :

« علامة المحبة ما ذكر اللَّه في كتابه : (
قَدْ شَغَفَها حُبًّا
) « 3 » : أن لا يرى جفاء الحبيب له جفاءً ، بل يرى جفاؤه له وفاءً » « 4 » .

ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدّس اللَّه سرّه :

« علامة المحبة : اتباع أوامر المحبوب ، فإن المحبة والمخالفة ضدان لا يجتمعان » « 5 » .

ويقول الشيخ أبو بكر الوراق :

« للمحبة أربع علامات : أن يكون ذاكراً للمحبوب في صمته ، متفكراً فيه في علمه طاعة له ، ونظرهُ عبرة في صنايعه ، وأصل ذلك اليقين بما عنده ، والقطع عن الأغيار » « 6 » .

ويقول الشيخ أبو سهل الصعلوكي :

« علامة المحبة : أن تكون همومه بالله ، وشغله في اللَّه ، وفراره إلى اللَّه ، وقراره مع اللَّه » « 7 »
هامش
( 1 ) القاضي عزيزي بن عبد الملك - مخطوطة لوامع أنوار القلوب وجوامع أسرار المحب والمحبوب - ورقة 31 - أ ( 2 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 26 . ( 3 ) يوسف : 33 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 566 . ( 5 ) القاضي عزيزي بن عبد الملك - مخطوطة لوامع أنوار القلوب وجوامع أسرار المحب والمحبوب - ورقة 139 - ب ( 6 ) المصدر نفسه - ورقة 79 - ب ( 7 ) المصدر نفسه - ورقة 49 - أ