تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
عن أنسه ، فبقى مع المشيئة بلا قلب ، ومع محبوبه بلا حب ، فالكل حاجز إلا هو ، والكل حاجب إلا هو » « 1 » .

[ مسألة - 25 ] : في أن الحب لا غاية له

يقول الشيخ ذو النون المصري :

« رأيت امرأة تتكلم في المحبة ، فقلت لها : هل للمحبة غاية ؟ قالت : لا . قلت : لماذا ؟ قالت : لأن المحبوب لا غاية له ، فمحبته كذلك » « 2 » .

[ مسألة - 26 ] : في أول المحبة وآخرها

يقول الشيخ إبراهيم بن أدهم :

« أول المحبة : السماح بالأرواح ، وآخره الموت » « 3 » .

ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :

« المحبة أول درجاتها القتل ، وآخرها لا غاية له » « 4 » .

ويقول : الشيخ أبو بكر الشبلي قدّس اللَّه سرّه :

« المحبة أولها ختل وآخرها قتل ، أولها فوت الأمد وآخرها موت الأبد ، أولها مراقبة المحبوب ، وآخرها مشاهدة المطلوب » « 5 » .

[ مسألة - 27 ] : في العلوم التي يورثها الحب

يقول الشيخ محمد بن الفضل البلخي :

« الحب يورث علمان : علم بالله : وهو معرفة أسمائه وصفاته . وعلم من اللَّه : وهو معرفة الحلال والحرام والأمر والنهي والأحكام ، ثم ينتقل من ذلك إلى معرفة الخوف
هامش
( 1 ) القاضي عزيزي بن عبد الملك - مخطوطة لوامع أنوار القلوب وجوامع أسرار المحب والمحبوب - ورقة 72 - أ ( 2 ) مطهر بن مسعود الصاعدي - مخطوط مكتبة الأوقاف العامة - بغداد - رقم ( 4640 ) - ص 31 . ( 3 ) القاضي عزيزي بن عبد الملك - مخطوطة لوامع أنوار القلوب وجوامع أسرار المحب والمحبوب - ورقة 25 - ب ( 4 ) المصدر نفسه - ورقة 42 - ب ( 5 ) المصدر نفسه - ورقة 102 - أ