المحبوب هيبة له ، فهو عمى كله » « 1 » .
ويقول : « المحبة : هي شموس لا تشرق أشعة أنوارها إلا على شرف مدائن
القلوب » « 2 » .
ويقول : « المحبة : هي تحفة إلهية من محض القدر ، ليس للعبد فيها كسب ، ولا يصح وجودها في العبد إلا بعد بروزها من جناب الغيب على يد المشيئة » « 3 » .
ويقول : « المحبة : الوصلة » « 4 » .
الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي
يقول : « المحبة : هي موافقة المحبوب في محبوبه ومكروهه » « 5 » .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدّس اللَّه سرّه
يقول : « المحبة : أغصان تزرع في القلب فتثمر على قدر العقول » « 6 » .
الشيخ أبو الحسن الجوسقي
يقول : « المحبة : هي سقوط كل محبة من القلب الا محبة الحبيب » « 7 » .
الشيخ عثمان بن مروزة البطائحي
يقول : « المحبة : هي بحر بلا شاطئ ، وليل بلا آخر ، وهم بلا فرج ، وعلة بلا طبيب ، وبلاء بلا صبر ، ومراقبة بلا مخالفة ، وذكر بلا نسيان ، وشغل بلا فراغ ، ونصب بلا راحة ، ووجد بلا هدو ، وشوق بلا قرار ، وأسقام بلا شفاء إلا باللقاء .
والحب : شغف ، بدايته الأسف ، وغايته الدنف ، ونهايته التلف .
من ذاقه عرفه ، ومن عرفه ألفه ، ومن ألفه وصفه » « 8 »
هامش
( 1 ) الشيخ ظهير الدين القادري - الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين - ص 35 .
( 2 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 95 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 275 .
( 4 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفتح الرباني والفيض الرحماني - ص 331 0
( 5 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 471 .
( 6 ) السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي - قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 160 .
( 7 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 401 .
( 8 ) المصدر نفسه - ص 384 .