لم يضره ذنب ) « 1 » » « 2 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « وقيل : المحبة : هي الأثرة لله تعالى على جميع خلقه .
وقيل : المحبة : هي موافقة القلوب عند بروز لطائف الجمال » « 3 » .
الإمام القشيري
يقول : « المحبة : هي حالة لا تعبر عنها مقالة .
[ وهي ] : استيلاء المحبوب على السر ، واستهتار القلب بدائم الذكر .
[ وهي ] : العمى عن الغيب غيبة ، وعن الغير غيرة .
[ وهي ] : فناء في المحبوب ، وإمتحاء عن كل منسوب .
[ وهي ] : استواء الحضور والغيبة ، وارتفاع البعد والقربة » « 4 » .
ويقول : « المحبة [ عند المحققين ] : هي استهلاك في لذة » « 5 » .
الشيخ عبد اللَّه الهروي
يقول : « المحبة : هي تعلق القلب بين الهمة والأنس ، في البذل والمنع ، على الإفراد .
والمحبة أول أودية الفناء والعقبة التي ينحدر منها على منازل المحو ، وهي آخر منزل تلقى فيه مقدمة العامة ساقة الخاصة وما دونها أغراض لأعواض . والمحبة هي سمة الطائفة ، وعنوان الطريقة ، ومعقد النسبة » « 6 » .
القاضي عزيزي بن عبد الملك
يقول : « قيل : المحبة : هي اسم لامتلاء القلب من حب المحبوب فلا يسع غيره ،
هامش
( 1 ) مسند الشهاب ج : 1 ص : 97 ، ولم يرد : وإذا أحب اللَّه . . . .
( 2 ) الشيخ رشيد الراشد التاذفي - الدر المنظم في وجوب محبة السيد الأعظم صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ص 37 .
( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 157 .
( 4 ) د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 68 .
( 5 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 253 .
( 6 ) الشيخ عبد اللَّه الهروي - منازل السائرين - ص 88 - 89 .