وحُسْن سبحان اللَّه : من حُسْن صورة اللَّه ، ومقصود الشيء حُسنه الجامع لما فيه » « 1 » .
[ مسألة - 2 ] : في حسن الأعمال
يقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« حسن الأعمال توفيتها بما يجب لها من شروط وآداب عبودية لله تعالى ، لا لطلب حظ عاجل ولا لثواب آجل » « 2 » .
[ مسألة - 3 ] : في سبب حسن المستحسنات وقبح المستقبحات
يقول الشيخ محمد بن موسى :
« إنما حسنت المستحسنات بتجليه ، وقبحت المستقبحات باستتاره ، وإنما هما نعتان يجريان على الأبد بما جريا في الأزل » « 3 » .
[ تعليق ] :
وقد علق الشيخ أبو بكر الكلاباذي على هذا النص قائلًا : « كل ما ردَّك إلى الحق من الأشياء فهو : حسن ، وما ردَّك إلى شيء دونه فهو : قبيح ، فالقبيح والحسن ما حسَّنه اللَّه في الأزل وما قبِّحه » « 4 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الحسن والقبيح
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي :
« قال بعضهم : القبيح ما نُهى عنه ، والحسن ما أمر به » « 5 » .
الأحسن صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - الأحسن
في اللغة
« أحْسَن : أفضل » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة - ورقة 170 ب .
( 2 ) الشيخ ابن عباد الرندي - غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية - ج 1 ص 156 .
( 3 ) الشيخ أبو بكر الكلاباذي - التعرف لمذهب أهل التصوف - ص 52 0
( 4 ) المصدر نفسه - ص 52 0
( 5 ) المصدر نفسه - ص 52 0
( 6 ) المعجم العربي الأساسي - ص 318 .