تعالى : (
فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
) « 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحُسن : مشهد عيني في مقام الفرق التي تميز فيها العبد من الرب ، وهو الفرق الثاني المطلوب ، وهو أعلى عند المحققين العارفين بالله من المقام في عين الجمع ، فإن الجمع على الحقيقة إذن بالتفرقة ، فإنه يؤذن بالكثرة ، ولا كثرة في العين ، فهو راجع إلى جمعك به عند أخذك منك » « 2 » .
الشيخ علي البندنيجي
يقول : « الحُسن : هي الملاحة المبرقعة بالجمال ، والمكنوزة بخزانة الجلال » « 3 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « الحُسن . . . هو الجمال الذاتي الحقي الظاهر في صور هذا الوجود الشهادي في أحسن تقويم » « 4 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الحُسن : هو جمعية الكمالات في ذات واحدة ، وهذا لا يكون إلا في ذات الحق سبحانه » « 5 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] في حقيقة الحسن
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« حقيقة الحسن : هو سر من حسن صورة التنزيه ، وهو من قول : سبحان اللَّه
هامش
( 1 ) آل عمران : 128 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - ذخائر الاعلاق شرح ترجمان الأشواق - ص 147 .
( 3 ) الشيخ علي البندنيجي - مخطوطة شرح العينية - ص 114 .
( 4 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 94 .
( 5 ) د . عبد المنعم الحفني - معجم مصطلحات الصوفية - ص 77 .