من الحق عليه » « 1 » .
ويقول : « قال بعضهم : المحسن : هو الذي صحح عقدة توحيده ، وأحسن سياسة نفسه ، وأقبل على أداء فرائضه ، وكفى المسلمين شره » « 2 » .
الإمام القشيري
يقول : « المحسن : هو الذي لا تكون للشرع منه مطالبة ، لا في حق اللَّه ، ولا في حق الخلق » « 3 » .
ويقول : « المحسن : هو من سلم الخلق بأجمعهم من قلبه » « 4 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « المحسن : هو من يعتصم بحبل القرآن متوجها إلى اللَّه » « 5 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « المحسنون : هم الذين يعبدون اللَّه على المشاهدة . . . فالمحسنون السالكون في الصفات ، والمتصفون بها ، لأنهم يعبدون بالمراقبة والمشاهدة . . . لأن الرؤية والشهود العيني لا يكون إلا بالفناء في الذات بعد الصفات » « 6 » .
ويقول : « المحسنون : هم الذين بشهود الوحدة في عين الكثرة ، والطاعة في عين المعصية ، والقيام بالأمر ، والنهي في مقام الإستقامة ، وإبقاء حقوق التفاصيل في عين الجمع ، فلا يحجبهم الفرق عن الجمع ، ولا الجمع عن الفرق » « 7 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « المحسن : يراه [ يرى اللَّه ] ، لأنه تعالى متجل عليه في كل شيء ، وكل
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 584 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 384 .
( 3 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 2 ص 53 .
( 4 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 90 .
( 5 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 7 ص 63 .
( 6 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 253 .
( 7 ) المصدر نفسه - ج 1 ص 703 .