[ مسألة ] : الحسيب جلّ جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
« التعلق : افتقارك إليه في أن يعينك على محاسبة أنفاسك ، وافتقارك إليه أيضاً في أن يرزقك كفاية في القيام بما كلفك حتى يكون فيك اكتفاء بذلك .
التحقق : الاسم الخبير من بعض وجوهه اللحوق بالاسم الحسيب ، وقد يكون له تعلق بالاسم المجيب ، وقد يكون له تعلق بالاسم الكافي : (
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ
) « 1 »
(
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
) « 2 » ، ووجوه الكفاية متعددة لا تنحصر .
التخلق : إذا قام العبد بمن كلفه الحق القيام به فقد كفى المقوم عليه تدبير نفسه ، وكذلك إذا حاسب نفسه ظاهراً وباطناً في الخطرات والحركات بالنقد والتمحيص فهو حسيب بالمعنيين » « 3 » .
عبد الحسيب
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « عبد الحسيب : من جعله اللَّه حسيباً لنفسه حتى في أنفاسه ، ووفقه للقيام عليها وعلى كل من تابعه بالحسية » « 4 » .
المحاسبة
في اللغة
« حَاسَبَهُ : 1 . ناقَشَهُ الحساب . 2 . جازاه » « 5 »
هامش
( 1 ) الزمر : 36 .
( 2 ) الطلاق : 30 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء اللَّه الحسنى - ص 24 - 25 .
( 4 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 116 .
( 5 ) المعجم العربي الأساسي - ص 314 .