تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

الحسيب جلّ جلاله - الحسيب صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

في اللغة

« الحَسِيب : 1 . من أسماء اللَّه تعالى . 2 . المُحَاسِب . 3 . ذو الحسب » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، منها قوله تعالى : (
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً
) « 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

* أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول : « الحسيب جلّ جلاله : هو الذي لا يضيع عنده عمل » « 3 » .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول : « قيل : الحسيب جلّ جلاله : هو الكريم في المحاسبة أن يوفيك ما لك ، ولا يناقشك فيما عليك » « 4 » .

الإمام القشيري

يقول : « الحسيب جلّ جلاله : هو الذي يحاسب كل صنف على حدثه فالكفار يجعلهم حسيب أنفسهم فيحكمون على أنفسهم بالنار فيدخلونها ، وأهل الكمال تحاسبهم الملائكة على رؤوس الأشهاد وتدقق عليهم ليظهر فضلهم وتقوم الحجة عليهم ، وعامة المؤمنين أهل
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 315 . ( 2 ) النساء : 86 . ( 3 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - محمد النفري - ص 46 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 240 .