الحسيب جلّ جلاله - الحسيب صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
في اللغة
« الحَسِيب : 1 . من أسماء اللَّه تعالى .
2 . المُحَاسِب .
3 . ذو الحسب » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، منها قوله تعالى : (
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً
) « 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
* أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الحسيب جلّ جلاله : هو الذي لا يضيع عنده عمل » « 3 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قيل : الحسيب جلّ جلاله : هو الكريم في المحاسبة أن يوفيك ما لك ، ولا يناقشك فيما عليك » « 4 » .
الإمام القشيري
يقول : « الحسيب جلّ جلاله : هو الذي يحاسب كل صنف على حدثه فالكفار يجعلهم حسيب أنفسهم فيحكمون على أنفسهم بالنار فيدخلونها ، وأهل الكمال تحاسبهم الملائكة على رؤوس الأشهاد وتدقق عليهم ليظهر فضلهم وتقوم الحجة عليهم ، وعامة المؤمنين أهل
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 315 .
( 2 ) النساء : 86 .
( 3 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - محمد النفري - ص 46 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 240 .