غسل الإحرام
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول « غسل الإحرام . . . هو [ كناية ] عن تطهير الباطن من كل ما خلف وراءه ، فكلما تركه حساً ، من أهل ومال وولد ، وقدم على بيت اللَّه بظاهره ، فلا يلتفت بقلبه إلا إلى ما توجه إليه ، ويمنع أن يدخل قلبه أو يخطر له شيء مما خلفه وراءه ، بالتوبة والرجوع إلى اللَّه ، ولهذا سمي غسل الإحرام ، لما يحرم عليه ظاهراً وباطناً ، فإن لم تكن هذه حالته فليس بمحرم باطناً » « 1 » .
الحرم
الشيخ عبد الغني النابلسي
الحرم : كناية عن حضرة التكليف الشرعي « 2 » .
[ من مكاشفات الصوفية ] : الدخول في حرم اللَّه
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه العزيز :
« قال لي [ الحق ] : يا غوث الأعظم إذا أردت أن تدخل في حرمي لا تلتفت بالملك والملكوت والجبروت ، لأن الملك شيطان العالم ، والملكوت شيطان العارف ، والجبروت شيطان الواقف ، فمن رضي بواحد منهما فهو عندي من المطرودين » « 3 » .
فتية الحرم
الشيخ عبد الغني النابلسي
فتية الحرم : هم كناية عن المريدين المبتدئين في سلوك طريق اللَّه تعالى « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 5 فقرة 425 .
( 2 ) الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 2 ص 27 ) بتصرف ) .
( 3 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - مخطوطة الرسالة الغوثية - ص 139 .
( 4 ) الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 2 ص 24 - 25 ) بتصرف ) .